في بيت من بيوت حي “التميشه” في مدينة “كيفه” و في فجر يوم وتر من العشر الأواخر من رمضان مظنة ليلة القدر و في وقت السحر، نهضت ” السالمه ” من غفوة لم تطل تخللتها كوابيس حفرتها ظروف الحياة اليومية في ذهنها ، لتوقظ ابنتها “زينب” ذات الخمسة عشر ربيعا لتتناولا معا ما كتب الله …