أعلن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، أنه قصف قاعدتين عسكريتين في محافظة حمص في وسط سورية، إحداهما قرب تدمر، وذلك بعيد 3 أيام من شنّه غارات جوية مماثلة استهدفت الموقعين نفسيهما.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقال الجيش في بيان على تطبيق تلغرام " قصف الجيش الإسرائيلي قدرات عسكرية متبقية في قاعدتي تدمر والتيفور العسكريّتين السوريتين"، علما بأن قاعدة "التيفور" المشتق اسمها من T4 بالإنكليزية وتدعى أيضا "قاعدة التياس الجوية العسكرية" هي مطار عسكري يبعد 50 كيلومترا غرب تدمر.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء الجمعة الماضية استهداف قدرات عسكرية "إستراتيجية" في قواعد تابعة للجيش السوري في مدينة تدمر وقاعدة "تي-4" الجوية العسكرية وسط البلاد.

وقالت مصادر محلية إن عنصرين من قوات وزارة الدفاع السورية أُصيبا في الغارات.

ونشر الجيش الإسرائيلي، عبر صفحته في منصة إكس، مقطعا مصورا لعملية الاستهداف، ولم تعلق السلطات السورية فورا على تلك الأنباء.

وبوتيرة شبه يومية تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سورية، مما يؤدي إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

وتتواصل الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سورية، رغم أن الإدارة السورية الجديدة بقيادة رئيس البلاد أحمد الشرع لم تهدد إسرائيل بأي شكل.

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس، دعت خلال زيارة إلى القدس، الإثنين، من أن الضربات الإسرائيلية على سورية ولبنان تنذر "بتصعيد جديد" في المنطقة.

وأضافت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر "يجب أن تكون الأعمال العسكرية متناسبة، والضربات الإسرائيلية على سورية ولبنان تنذر بتصعيد جديد".

وتابعت كالاس قبيل توجهها إلى الضفة الغربية المحتلة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس "نحن نعتقد أن هذه الأمور غير ضرورية لأن سورية حاليا لا تهاجم إسرائيل، وهذا يغذي التطرف المناهض أيضا لإسرائيل، وهو ما لا نريد أن نراه".

وفي 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، بسطت فصائل المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على البلاد منهية 61 عاما من نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

اقرأ/ي أيضًا | سورية: غارة نُسبت لإسرائيل على بلدة نجها بريف دمشق