أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، توسيع عملياته البرية في شمال ووسط قطاع غزة، متحدثًا عن تدمير نفق بطول كيلومتر وقتل العشرات، في ظل تصعيد متزايد للعدوان الإسرائيلي في محاولة للضغط في ملف الأسرى.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وفي بيان صدر عنه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته تواصل تنفيذ "أنشطة هجومية دقيقة" في شمال ووسط قطاع غزة، في إطار ما وصفه بـ"توسيع منطقة التأمين الدفاعية".
ووفق البيان، فقد قامت وحدة "يهلوم" الهندسية الخاصة التابعة لجيش الاحتلال، بتدمير مسار نفق تحت الأرض بطول كيلومتر واحد، قال إنه يتبع لحركة حماس.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته عثرت خلال نشاط منفصل على ورشة لتصنيع قذائف صاروخية ومنصات إطلاق.
وبحسب البيان، أسفرت العمليات العسكرية حتى الآن عن "القضاء على أكثر من 50 إرهابيا"، على حد تعبيره.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن قواته ستواصل "العمل ضد المنظمات الإرهابية في قطاع غزة بهدف حماية مواطني إسرائيل"، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن "الصبر في إسرائيل على رفض حماس التوصل إلى صفقة جديدة بدأ ينفد".
وقالت إنه "كلما واصلت الحركة عرقلة جهود الإفراج عن الأسرى الأحياء، فإن العملية البرية في القطاع قد تتوسع بشكل كبير، وربما في وقت قريب".
"داخلية غزة" تحذر من تهجير سكان رفح وتدعو لتدخل دولي عاجل
وحذّرت وزارة الداخلية في غزة، اليوم الإثنين، من أن التهديدات الإسرائيلية بإخلاء مدينة رفح جنوبي القطاع "تنذر بارتكاب جرائم جديدة وتفاقم الكارثة الإنسانية"، في ظل استمرار الحرب التي دخلت شهرها الثامن عشر.
وقالت الوزارة في بيان إن "التهديدات الجديدة بإخلاء كامل لمحافظة رفح وتشريد من تبقى من سكانها تحت وطأة القصف المتواصل، تأتي تمهيدًا لتصعيد الجرائم بحق الشعب الفلسطيني"، محذرة من تداعيات خطيرة على الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلًا في القطاع.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه، في وقت سابق اليوم، إنذارات لسكان مناطق واسعة جنوبي القطاع، بينها كامل مدينة رفح، بإخلاء منازلهم، وذلك بالتزامن مع توسيع عملياته البرية في المنطقة.
ودعت "داخلية غزة" المجتمع الدولي والوسطاء إلى التدخل العاجل و"الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف إنذارات الإخلاء"، مؤكدة أن هذه الخطوات "تفاقم المعاناة المروعة للمدنيين الذين يعيشون في مراكز إيواء مكتظة أو خيام بدائية وسط نقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية".