يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء اجتماعا لمجلس الدفاع بشأن إيران؛ وفق ما ذكر مصدر دبلوماسي فرنسي، في حين تواجه طهران مجموعة تحديات وأزمات إستراتيجية في الشرق الأوسط.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأضاف المصدر، أن الاجتماع الذي سيرأسه ماكرون يضم الوزراء المعنيين، ومن بينهم وزيرا الدفاع والخارجية؛ من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

ويحظى البرنامج النووي الإيراني باهتمام دولي وكذلك دعم طهران للحوثيين في اليمن الذين يستهدفون الملاحة في البحر الأحمر.

ومنذ عقود يشتبه الغرب وفي مقدّمته الولايات المتّحدة، بأنّ إيران تسعى لامتلاك السلاح الذرّي لكنّ طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إنّ برنامجها النووي مخصّص حصرا لأغراض مدنية.

وتوعد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، الإثنين بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.

وفي العام 2015، أبرمت إيران والقوى الكبرى (الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا) اتفاقا ينص على رفع عدد من العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

ولكن في العام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، أعلن أنّه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن في أوائل آذار/مارس.

وبالتوازي، لوح ترامب بسياسة "الضغوط القصوى" عبر فرض عقوبات على إيران تمنعها تماما من تصدير نفطها وتحرمها تماما من مصادر دخلها وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.

كما حمل إيران مسؤولية "كل طلقة يطلقها" الحوثيون الذين يهاجمون السفن التجارية المتجهة إلى إسرائيل قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من عام.

اقرأ/ي أيضًا | تقرير: ترامب يدرس بجدية مقترحا إيرانيا لمفاوضات غير مباشرة