على مدى ما يقارب من عامين، نُقل عماد معوض عدة مرات من مكان احتجاز إلى آخر في السودان، حيث اعتقلته قوات الدعم السريع بتهمة التجسس، وكان يخشى في كل مرة أن يكون ذلك اليوم هو الأخير في حياته.