رغم الاستقرار النسبي الذي بات يعيشه مسيحيو العراق في حريتهم الدينية والتعبدية، إلا أنهم يواجهون إقصاء سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، أدى إلى تزايد هجرتهم، وسط غياب محفزات العودة ومطالبات بوضع أفضل.