في إطار الاحتفالات بعيد الفطر المبارك، أكد السيد خالد السويدي، المسؤول عن تنظيم الفعاليات في سوق الوكرة القديم، على الإقبال الكبير الذي حظي به سوق الوكرة القديم خلال فعاليات عيد الفطر المبارك، لافتاً إلى أن عدد الزوار يتراوح بين 30 و40 ألف شخص يوميًا، والتي تشمل العائلات من المواطنين ومواطني دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى المقيمين من جميع الجنسيات في دولة قطر.






وكشف السويدي خلال تصريحات خاصة بـ»الشرق»، عن الإقبال الكبير الذي شهده السوق خلال الأيام الأولى للعيد، حيث امتلأت مواقف السيارات الجنوبية والشمالية بالكامل، ما دفع الجهات التنظيمية إلى فتح المواقف الاحتياطية لاستيعاب الأعداد المتزايدة، لافتاً إلى ارتفاع أعداد الزوار بشكل يومي وتفوقه على جميع التوقعات، وذلك للاستمتاع بالجدول الحافل بالأنشطة المميزة التي تُقام خلال أيام العيد، مؤكداً أن السوق يقدم تجربة فريدة للزوار تجمع بين التراث والحداثة، مما يعكس الطابع الخاص لهذه الوجهة السياحية المتميزة.

وأوضح السيد خالد السويدي أن الاستعدادات لفعاليات عيد الفطر المبارك، شملت زيادة الوقت المحدد لإطلاق الألعاب النارية، مما جعلها تظهر في شكل غير مسبوق، كذلك زيادة عدد وحدات الليزر والشاشات والإضاءة الممتدة على طول الواجهة البحرية لسوق الوكرة، مما يضمن تجربة بصرية وصوتية مذهلة للزوار.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الجذب في سوق الوكرة هو قرب الفعاليات من البحر، مما يجعل تجربة الاستمتاع بالألعاب النارية أكثر تميزًا بفضل التفاعل المباشر مع الجمهور والأجواء الطبيعية الساحرة، مشيراً إلى أن سوق الوكرة القديم ليس مجرد نسخة أخرى من سوق واقف، بل هو تجربة مختلفة تمامًا من حيث الإدارة والتنظيم والتخطيط، مضيفاً: «لقد عملنا على مدى شهور لتنظيم رزنامة فعاليات متكاملة، تضمنت عروضًا عالمية مثل السيرك والحديقة البيبيزول، والآن نُقدم الألعاب النارية للعام الثامن على التوالي، ولكن بأسلوب جديد يضفي المزيد من الإبهار والإبداع».





وأضاف: يقدم السوق مجموعة متنوعة من الأنشطة التراثية، مثل عروض الإبل والخيول والبطار والمراكب التقليدية، التي تضيف طابعًا ثقافيًا خاصًا للفعاليات. كما أن المطاعم والمقاهي الممتدة على طول الواجهة البحرية تعمل بكامل طاقتها خلال فترة العيد، مما يساهم في تنشيط الحركة التجارية في السوق. وفيما يتعلق بالإجراءات الأمنية، أوضح السويدي أن هناك تنسيقًا كاملًا مع وزارة الداخلية، حيث تتواجد فرق أمنية متكاملة تشمل حماية المنشآت، والدوريات المرورية، وقوات الدفاع المدني، كما تم توفير سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة حمد الطبية لضمان سلامة الزوار، مع الالتزام بأعلى معايير الأمن والسلامة، متقدماً بالشكر لوزارة الداخلية والجهات الأمنية التابعة لها، على جهودهم الكبيرة في تنظيم الحركة وضمان سلامة الجميع، فهم يعملون كخلية نحل لتقديم تجربة سلسة وآمنة للزوار.

وبين المشرف العام على الفعاليات أنه ومن النقاط التي لفتت انتباه الزوار هو استقرار الأسعار، سواء فيما يخص المطاعم أو الألعاب المخصصة للأطفال، مؤكداً أن الأسعار ثابتة على مدار العام، ولا تشهد أي ارتفاع خلال الفعاليات، حرصًا على تقديم تجربة مميزة وعادلة للجميع، لافتاً إلى الإقبال الكبير من العائلات الخليجية على السوق، والتي اختارت سوق الوكرة كوجهة لقضاء إجازة العيد.
ونوه بأن عروض الألعاب النارية تستمر لمدة أربعة أيام، حيث تُقام يوميًا من الساعة 8:00 إلى 8:10 مساءً، فيما سيتم تمديد المدة في اليوم الأخير لتكون أكثر إبهارًا للجمهور.
واختتم السويدي تصريحاته الصحفية بالحديث قائلاً: «سوق الوكرة أصبح جزءًا أساسيًا من المشهد السياحي في قطر».