أوضحت الدكتورة سارة الشيخ محمد الأمين، استشاري طب الأسرة في مركز أبو بكر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن أيام العيد قد تشهد الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة الدسمة، مما يؤدي إلى زيادة غير متوازنة في الوزن، وقد تشعر المرأة الحامل بعدم الراحة أو الانتفاخ. لذلك، من الضروري العودة إلى نظام غذائي متوازن يشمل تناول وجبات غنية بالخضراوات والفواكه والبروتينات قليلة الدهون، مع التركيز على الكربوهيدرات المعقدة، والدهون الصحية، والفيتامينات، والمعادن، والحبوب الكاملة. كما يجب تجنب الأطعمة غير الصحية مثل الأطعمة المقلية والمشروبات الغازية.

وقالت إنه للحفاظ على ترطيب الجسم، يُنصح بشرب 8-10 أكواب من الماء يوميًا، حيث يساعد ذلك في تحسين الدورة الدموية ونقل العناصر الغذائية الأساسية للجنين.. كما يجب الالتزام بتناول المكملات الغذائية، مثل حمض الفوليك والحديد، وفقًا لإرشادات الطبيب، لضمان حصول الأم والجنين على الاحتياجات الضرورية للنمو الصحي.
ويفضل توزيع الطعام على مدار اليوم من خلال تناول وجبات صغيرة ومتوازنة لتفادي الشعور بالجوع الشديد أو الانتفاخ، مما يساعد على تحسين عملية الهضم ومنع الاضطرابات المعوية.

«الأطعمة الغنية بالألياف»
كما أن تناول الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة يساعد في تعزيز الهضم والحد من مشاكل الإمساك الشائعة خلال الحمل، مع ضرورة تجنب المأكولات الدهنية أو السكرية التي تحتوي على كميات عالية من الدهون المشبعة أو السكريات المضافة.
وبعد أيام العيد، قد يتعرض الجسم لفقدان السوائل بسبب تناول الأطعمة المالحة أو الدسمة، لذا من المهم تعويض ذلك بشرب الماء بانتظام. كما أن النشاط البدني المعتدل والمنتظم يساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل التوتر. ممارسة المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا مفيدة للحامل، مع ضرورة تجنب التمارين الشاقة.


   - استشارة الطبيب
قبل البدء في أي برنامج رياضي جديد، يجب استشارة الطبيب، حيث تساعد التمارين الخفيفة مثل اليوغا والتأمل وتمارين التنفس على تحسين مرونة الجسم وتقوية العضلات وتقليل التورم وتهدئة الأعصاب.
ويعد النوم المنتظم من 7-9 ساعات يوميًا ضروريًا لصحة الحامل ونمو الجنين، مع استخدام وسائد لدعم الجسم أثناء النوم، خاصة في الأشهر الأخيرة من الحمل. ينصح أيضًا بتجنب القيلولة الطويلة خلال النهار للحفاظ على جودة النوم الليلي.