لا يزال سوق العمل الأميركي يوفر الوظائف بشكل موثوق كل شهر، بما يكفي لمنح الأميركيين الثقة والأجور لمواصلة الإنفاق ودعم الاقتصاد، إلا أن وتيرة التوظيف فقدت زخمها خلال الأشهر القليلة الماضية، وهو ما يدل على أن أصحاب العمل أصبحوا أكثر حذرا.ومن المرجح أن يكون نفس الوضع قد تكرر في سبتمبر الماضي، حيث من المتوقع أن تعلن وزارة العمل اليوم الجمعة أن أصحاب الأعمال أضافوا 140 ألف وظيفة جديدة الشهر الماضي، وهو رقم جيد ولكن ليس كبيرا. ويقترب هذا الرقم من عدد الوظائف المسجل في شهر أغسطس تقريبا والذي بلغ 142 ألف وظيفة، وفقا لخبراء استطلعت شركة "فاكتست" لنظم البحوث آراءهم.وقال بريان بيثون، وهو خبير اقتصادي في كلية بوسطن "سنحقق مكاسب متواضعة في التوظيف، ليست رائعة، لكنها كافية للحفاظ على مضي الاقتصاد قدما".ولقد أثارت مرونة الاقتصاد حالة من الارتياح، حيث كان خبراء الاقتصاد يتوقعون أن الحملة القوية التي يشنها مجلس الاحتياطي الفيدرالي لكبح جماح التضخم– والتي رفع خلالها أسعار الفائدة 11 مرة خلال عامي 2022 و 2023 – ستؤدي إلى ركود، إلا أن هذا لم يحدث.وقد واصل الاقتصاد النمو حتى في ظل استمرار ارتفاع تكاليف