أجرت الصين تدريبات عسكرية قبالة سواحل تايوان الشمالية والجنوبية والشرقية اليوم الثلاثاء في "تحذير صارم" ضد الانفصالية ووصفت الرئيس التايواني لاي تشينغ-ته بأنه "طفيلي" في حين أرسلت تايوان سفنا حربية للرد على اقتراب البحرية الصينية من سواحلها.

وتأتي التدريبات، التي لم تطلق عليها الصين اسما رسميا على عكس مناورات حربية جرت العام الماضي، بعد تصاعد الخطاب الصيني ضد لاي وكذلك في أعقاب زيارة لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إلى آسيا انتقد خلالها بكين مرارا.

وقالت قيادة مسرح العمليات الشرقي في بكين في بيان إن الجيش الصيني نشر سفنا وطائرات ومدفعية للتدرب على حصار الجزيرة وضرب أهداف برية وبحرية واعتراض جوي "لاختبار تنسيق القوات في القتال".

وفي مايو أيار الماضي، وبعد ثلاثة أيام من تنصيب لاي، أجرت القوات الصينية مناورات حربية لمحاكاة السيطرة الكاملة على المناطق الواقعة إلى الغرب من ما يسمى بسلسلة الجزر الأولى وأجرت تدريبات صاروخية بذخائر حية.

وقال مسؤولان تايوانيان كبيران لرويترز إن أكثر من عشر سفن حربية صينية اقتربت من المنطقة المتاخمة لتايوان والتي تبلغ 24 ميلا بحريا (44 كيلومترا) وإن تايوان أرسلت سفنها الحربية للرد.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن مجموعة حاملة الطائرات الصينية شاندونغ دخلت منطقة الاستجابة الخاصة بالجزيرة أمس الاثنين، وأضافت الوزارة أنها أرسلت طائرات وسفنا عسكرية ونشطت أنظمة صاروخية برية ردا على ذلك.