أكد خبير الطيران حماد السهلي أن الرياح تُعد من أبرز التحديات التي تواجه الطيارين أثناء الهبوط، خاصة الرياح القصية والجانبية، التي قد تؤثر على سلامة الطيران. وأوضح أن الطيارين يستخدمون تقنية "هبوط السلطعون" (Crab Landing) لمواجهة الرياح الجانبية، حيث يتم توجيه مقدمة الطائرة نحو الريح بزاوية معينة أثناء الاقتراب من المدرج، ثم تعديل المسار قبل ملامسة العجلات للأرض.
الرياح القصية: تغير مفاجئ في سرعة الرياح أو اتجاهها خلال مسافة قصيرة، مما قد يؤدي إلى فقدان الرفع وانخفاض مفاجئ في ارتفاع الطائرة، ويشكل خطرًا أثناء الإقلاع أو الهبوط.
الرياح الجانبية: تؤثر على مسار الطائرة أثناء الهبوط، مما يتطلب من الطيارين استخدام تقنيات خاصة لضمان هبوط آمن.
مطار هونغ كونغ الدولي: التضاريس الجبلية والمياه المجاورة تؤدي إلى تيارات هوائية مفاجئة.
مطار دنفر الدولي (أمريكا): موقعه المرتفع يجعله عرضة للانفجارات الهوائية الصيفية.
مطار جبل طارق: الرياح العاتية القادمة من مضيق جبل طارق تؤثر على عمليات الهبوط.
مطار ماديرا (البرتغال): مدرجه القصير وامتداده فوق المحيط يزيد من تحديات الهبوط.
أنظمة الكشف المبكر: مثل رادار دوبلر ونظام الليدار لرصد التغيرات المفاجئة في الرياح.
تدريب الطيارين: محاكاة سيناريوهات الرياح والتدرب على تقنيات التعافي السريع.
أنظمة إنذار الطائرات: مثل نظام إنذار الرياح القصية (PWS) لتنبيه الطيارين قبل دخول المناطق المتأثرة بالرياح.
تحسين تصميم المدارج: بناء مدارج متعددة الاتجاهات ومدارج أوسع لتحسين قدرة الطائرات على المناورة.
تُعد الرياح القصية من أكثر الظواهر الجوية خطورة على الطيران، حيث تسببت في حوادث عديدة، منها حادثة الرحلة 191 لشركة دلتا عام 1985، التي وقعت أثناء الهبوط في دالاس وأسفرت عن مقتل 137 شخصًا.
وأوضح السهلي أن التعامل مع الرياح القصية والجانبية يتطلب مهارات عالية من الطيارين واستخدام تقنيات متطورة لرصد التغيرات الجوية، مشيرًا إلى أن الرياح القصية تُعتبر الأكثر خطورة نظرًا لصعوبة التنبؤ بها، مما يستدعي تطوير أنظمة الكشف والتدريب المستمر لضمان سلامة الطيران.