الإنسان مكون من عقل وشعور وجسد، الجسد هو الوسيلة، أما العقل والشعور فهما المتحكمان اللذان يوجهان الجسد إلى الأمام أو يعودان به إلى الوراء أو يقفان به في مكانه.. وفي دروب الحياة لا مناص للإنسان من استخدام كلا الموجهين في المسير.. حيث لا يمكن السير في الحياة بالعقل وحده ولا بالمشاعر وحدها.. وإن فعل فستكون