قال مارك زوكربيرغ إن ميتا في البداية تعاملت مع تيك توك كمنصة فيديو شبيهة بيوتيوب، ولم تدرك دورها الكبير كأداة تواصل اجتماعي تعزز التفاعلات الخاصة بين المستخدمين.
هذا الفهم الخاطئ أدى إلى إغفال ظاهرة مشاركة المحتوى عبر الرسائل الخاصة، وهو أمر رئيس ساعد تيك توك على جذب مستخدمي منصات ميتا مثل إنستغرام وواتساب.
وأضاف زوكربيرغ: "لم ندرك حجم المحتوى الذي يتم تداوله بشكل خاص، وهذا كان خطأً فادحًا".