في واحدة من أغرب الظواهر الطبية على الإطلاق، كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية The Lancet عن حالة رجل فرنسي تمكن من العيش بصورة شبه طبيعية على الرغم من فقدانه 90% من أنسجة دماغه. هذه الحالة النادرة والمذهلة أثارت دهشة العلماء وأعادت طرح أسئلة عميقة حول فهمنا لطبيعة الدماغ البشري.