يمثل إلغاء محكمة قضايا الإرهاب وإبطال الآثار المترتبة على أحكامها تفكيكاً حقيقياً ‏لمنظومة القمع ‏والترهيب التي أحدثها النظام البائد في عام 2012 العام التالي لانطلاقة ‏الثورة ‏السورية، وتحولاً ‏تشريعياً وإجرائياً بارزاً يعيد الاعتبار لمرجعية القضاء الجزائي ‏الطبيعي بعد عقود من الاستثناءات ‏التي قيدت ضمانات المحاكمة العادلة.‏