أصدرت، أمس الأربعاء، منظمات وجمعيات بولاية قابس، بيانا، لدعم حراك " أوقفوا التلوث بقابس"، ساندوا فيه الاحتجاجات الرافضة للتعاطي مع الملف البيئي بالجهة.
 
واعرب البيان عن استنكار قرار اخراج مادة الفوسفوجيبس من قائمة المواد الخطيرة (خلال مجلس وزاري بتاريخ 05 مارس الجارى) واقرار مشروع تركيز وحدة لانتاج الأمونيا في المنطقة الصناعية بقابس، واعتبروا ذلك "تراجعا خطيرا عن الالتزامات البيئية وتكريسا للممارسات التنموية التي تضر بالبيئة وتؤثر سلبا على صحة المواطنين".
 
واعتبر الممضون على البيان أن اخراج مادة الفوسفوجيبس المشعة وادراجها ضمن المواد القابلة للانتاج "يعد استمرارا في تجاهل حقوق المواطنين في منطقة قابس وبيئتهم ويمثل تراجعا عن القرار الوزاري القاضي بتفكيك الوحدات الملوثة الصادر في 29 جوان 2017".
 
وجاء في البيان أن الاعلان عن مشروع تركيز وحدة لانتاج الأمونيا الخضراء في قابس "يمثل خطوة نحو مشاريع انتاج الهيدروجين الأخضر المعد للتصدير، بما يشكل تهديدا للبيئة والصحة العامة في المنطقة".
 
ودعت المنظمات والجمعيات الممضية على البيان، الحكومة والسلطات المختصة الى التوجه نحو ارساء حلول حقيقية تراعي البيئة وتلتزم بالتنمية المستدامة والعدالة البيئية وتحترم حقوق الأجيال القادمة في بيئة صحية وآمنة، وطالبت بالتراجع عن هذه القرارات المضرة بالبيئة والمواطنين والتوجه نحو حلول بيئية حقيقية تسهم في تحسين حياة السكان
 
وقد أمضت على هذا البيان، 29 منظمة وجمعية، من بينها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات ومنظمة محامون بلا حدود..
وات