أثارت قضية صراع بين رجال أعمال تونسيين وسوريين اهتمام الرأي العام، خاصة بعد تطوراتها الأخيرة التي انتهت بإيقاف المتهم الرئيسي في جزيرة جربة. القضية التي تعود جذورها إلى سنة 2018، بدأت عندما نشب خلاف بين رجل أعمال تونسي مقيم في سيدي بوسعيد ورجل أعمال سوري مقيم في دبي، بسبب علاقة مع راقصة تونسية.