أذكر أنّ إحدى الطّالبات استنجدت بي إثر تحرّش أستاذها بها…وقمت وجمعا من الأصدقاء بما يجب القيام به إداريّا وقانونيّا…
وما راعني إلاّ أنّ عددا لا بأس به من الزّملاء والزّميلات (نعم الزّميلات) كذّبوا الطّالبة وتهجّموا عليها وشتموها…
وهنا لا بأس من أن نذكّر ببديهيّات:
The post على هامش “لام شمسيّة”….الفة يوسف appeared first on موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس.