الفوضى المروريّة في صفاقس اصبحت من المكتسبات التي لا يمكن للمواطن ان يتخلى عنها فغالبا ما كنا نوجه اصابع الاتهام للتاكسي والحافلات وموزعي قوارير الغاز ولكن تبيّن ان المواطن في صفاقس لا تبعد تصرّفاته عن هؤلاء كثيرا فماذا يعني ان يتعمّد صاحب سيّارة السير في الاتجاه المعاكس في طريق مثل القاصّة الحزاميّة الجديدة التي تمتاز باتساع الطريق وبحركة مرورية نشيطة جدّا
هم يعرضون انفسهم وغيرهم للموت المحقّق ولا يمكن تبرير تصرّفهم باي طريقة فهؤلاء لو كانت الطرق مجهزة بكاميرا مراقبة لكان مصيرهم السجن حسب ما تقتضيه القوانين لانه عبث ومخاطرة وقلة وعي او هو تحدّ للمجموعة وتصرفات مقصودة ليصل الى منزله قبل اذان الافطار فماذا لو حصل لا قدّر الله مكروها فانه قد لا يصل البتة الى عائلته
المشكل في تصرّفاتنا وفي ممارساتنا وفي عقلياتنا
حافظ
The post صفاقس : فوضى مرورية في اواخر رمضان سببها المواطن appeared first on موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس.