برنامج "هنا فرنسا" لهذا الأسبوع، يذهب بنا إلى أرخبيل مايوت التابع لأقاليم ما وراء البحار الفرنسية، بعد ثلاثة أشهر من إعصار "شيدو"، بدأت مايوت تتعافى ببطء من الدمار الذي أحدثه أقوى إعصار منذ تسعين عامًا. في غضون ساعات قليلة، دمر "شيدو" القرى واقتلع الغابات، مما تسبب في أضرار تقدر بمئات الملايين من اليوروهات. التقرير يسلط الضوء على أولئك الذين عانوا من صدمة هذه الكارثة الطبيعية والذين يحاولون الآن إعادة بناء حياتهم بعد الإعصار.