بعد أربعة أيام من زلزال مدمر خلف أكثر من ألفي قتيل، أعلنت المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما الإثنين الحداد الوطني لأسبوع كما أقيمت الثلاثاء دقيقة صمت حدادا على ضحايا.فيما يتوقع خبراء رتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى الإضافيين. وفي كل أنحاء مدينة ماندالاي تقريبا تداعت مجمعات سكنية وفنادق، في حين دُمر موقع بوذي. وتنبعث رائحة الجثث المتحللة من مواقع منكوبة.