قررت وزارة الدفاع الأمريكية تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، عبر إرسال حاملة طائرات ثانية وتعزيزات جوية إضافية، في تحرك وصفه البنتاغون بأنه يهدف إلى "ردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة". وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد الغارات على اليمن وتزايد المخاوف من اتساع رقعة التوتر الإقليمي.