من بين تداعيات الزلزال العنيف الذي ضرب بورما وتايلاند وخلف آلاف الضحايا، أضاف انهيار ناطحة السحاب في بانكوك مأساة جديدة إلى المشهد الكارثي. فقد أسفر الحادث عن مقتل 13 شخصا، فيما لا تزال أعمال الإنقاذ مستمرة بحثا عن ناجين محتملين تحت الأنقاض. وبينما تتواصل جهود الإغاثة، تتجه الأنظار إلى شركة البناء المسؤولة عن تشييد المبنى، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى التزامها بمعايير السلامة وقدرة الهياكل الحديثة على الصمود أمام الكوارث الطبيعية.