للمرة الثانية خلال أسبوع، يقصف الجيش الإسرائيلي ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله الرئيسي. لكن يأتي هذا الاستهداف في سياق مغاير عن الأول، إذ لم يكن "ردًا على استهداف شمال إسرائيل"، ولم تمهّد له تل أبيب بإنذارات للمدنيين كالتي تنشرها عبر موقع "إكس"، ما يجعله تصعيدًا خطيرًا.