تمثل الفجوة بين الأجيال في المجتمع المصري معضلة تتجاوز اختلاف الأعمار إلى أزمة هوية، فبين جيل نشأ على البساطة وآخر ولد في عصر التكنولوجيا يقف جيل الثلاثينيات حائرا أمام تحديات الحاضر.