اُختتمت قمة الويب قطر 2025 ولكن أثرها بدأ، ليس من الناحية التقنية فحسب بل من الناحية الإنسانية المتعلقة بالتكنولوجيا إذ كان لها حضور كبير في القمة ومنها استخدامها في دعم القضية الفلسطينية.