في ولايته الثانية، يبدو أن ترامب يسعى لاستثمار إرثه الدبلوماسي في التعامل مع طالبان لكن مع تعديلات تتناسب مع الواقع الجديد، وهو تحوّل الحركة لحكومة في أفغانستان، وتحديات داخلية وخارجية تواجهها الحركة.