ذكرت تقارير أن 2 من قيادات مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة هارفارد سوف يغادران منصبيهما وتقارير تفيد بفصلهما، وذلك وسط اتهامات للمركز بعمل أنشطة اعتُبرت معادية للسامية. تزامن ذلك مع استقالة رئيسة جامعة كولومبيا المؤقتة.