تواجه الناشطة الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على "جائزة نوبل للسلام"، تهديدات السلطات الإيرانية بإعادتها إلى السجن، بعد الافراج المؤقت عنها إثر تدهور حالتها الصحية في 4 ديسمبر الماضي.