شاركت مملكة البحرين دول العالم في "ساعة الأرض" بإطفاء الأنوار غير الضرورية لمدة ساعة كاملة من (8:30 - 9:30) مساء اليوم السبت (22 مارس 2025).
وقد دأبت المباني الحكومية والخاصة والأبراج الشاهقة في مختلف محافظات المملكة على المشاركة في هذا الحدث العالمي منذ أكثر من 19 عامًا استجابة لمبادرة من الصندوق العالمي للطبيعة، بهدف التحفيز على التحرك لمكافحة التغير المناخي والحفاظ على البيئة.
وفي هذا الصدد قال الصندوق العالمي للطبيعة، وهو الجهة المنظمة للحدث، إنه من المتوقع أن تشهد الثروات البحرية تراجعًا، وأن تتفاقم ظاهرة قضم الغابات وتدهور التنوع البيولوجي، مؤكّدًا أن الأدلة تتزايد على أن الطبيعة في "سقوط حر".
وأشار الصندوق إلى أن "حماية الطبيعة هي مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق البشرية، وخسارتها تؤدي إلى تفاقم ضعفنا أمام الأوبئة، وتسريع التغير المناخي، وتهديد أمننا الغذائي."
ويعتقد خبراء البيئة أن الأنشطة البشرية، مثل تزايد إزالة الأشجار وتدمير موائل الحيوانات والتغير المناخي، تُسهم في زيادة الأمراض، ويحذّر الخبراء من أوبئة جديدة إن لم تُتخذ تدابير عاجلة لمعالجة القضايا البيئية.