يتوارث أهل البحرين معاني ودلالات العيد السعيد من الأجداد إلى الآباء إلى الأبناء، وسمات هذا الإرث هي منظومة قيم دينية واجتماعية وإنسانية في معناها الأكبر، فمن ناحية التواصل الاجتماعي والتلاحم يمثل العيد فرصة لتقوية الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع البحريني، إذ يتبادل الناس الزيارات ويحرصون على تهنئة بعضهم البعض، كما يُعد مناسبة عطرة للتعبير عن المحبة والمودة بين العائلات والجيران. ويتجلى التعبير عن الفرح والاحتفال في روح من الفرح والبهجة التي تسود المجتمع، حيث تُضاء الشوارع وتزين البيوت، وتقام الاحتفالات والمهرجانات التي تعكس الطابع الشعبي للعيد، وتعد مظاهر الاحتفال جزءًا مهمًا من هوية البحرين الدينية والتاريخية والاجتماعية. موروثات كريمة يرفع رجل الأعمال نبيل أجور التهاني إلى مملكة البحرين، ملكًا وحكومةً وشعبًا بمناسبة عيد الفطر المبارك، ويعبر عن معاني الأعياد في المجتمع البحريني بأنها صورة من صفاء القلوب الطيبة وعطر طيب يجمع الأهل والأصدقاء والأقارب؛ ولهذا نرى أن أهل البحرين متمسكون بالعادات والتقاليد التي ورثوها من الأجداد والآباء، ويتجلى معنى الأسرة البحرينية المتحابة في هذه الموروثات الكريمة. ولأن الأعياد تحمل طيب وعطر الفرحة والمباهج السعيدة فإن أجور يؤكد جانبا مهما وهو عامل مشترك يجسد روح التواصل والتلاقي ويقوي أواصر العلاقات، ويقول أجور: من الجميل أن ننثر معاني المحبة في أيام العيد؛ لأن لها أثرًا كبيرًا في حياتنا، حيث تقريب القلوب والتصالح وتعميق المودة بين أفراد المجتمع. صورة متجددة للتماسك أيام الأعياد، لاسيما عيدي الفطر والأضحى هي احتفاء  بالقيم الدينية، فالعيد يمثل وقتًا للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالعبادات وأعمال الخير، وكذلك هو صورة متجددة للتمسك بالعادات والتقاليد كما تقول المتخصصة في البرامج الاجتماعية حياة الحليبي، إذ تقول إن العيد في البحرين بل سائر المناسبات الدينية والوطنية في جوهرها تجسد الأسرة البحرينية المتحابة، بتآلفها وتناغمها؛ ولهذا يتميز المجتمع البحريني بكل شرائحه بهويته الأصيلة والحفاظ على نسيجه ووحدته الوطنية، وهذا جانب مهم للغاية إذ تقدم مباهج العيد وملامحه دليلًا واضحًا على التنوع الثقافي والاجتماعي في المملكة، وتعزز شعور الانتماء والمواطنة،  والروح التضامنية والإنسانية التي تتميز بها البحرين. وتختم بالقول ”بشكل عام، ومع المعاني الدينية للعيد في مجتمعنا، لكنه أيضًا مناسبة ثقافية واجتماعية تسهم في تعزيز قيم الوحدة والمحبة والعطاء”.