المنامة ظلت لسنوات طويلة رائدة في توفير الأقمشة للمنطقة الخليجية
بعد اكتشاف النفط بالبحرين 1932 تم استيراد الأقمشة من أوروبا
أكد رجل الأعمال نبيل أجور أن مملكة البحرين تعتبر مركزًا مهمًّا لتجارة الأقمشة في المنطقة، حيث تعمل شركات الأقمشة في البحرين بشكل رئيس في تجارة الجملة.
وأوضح أجور أن شركته تقوم بتوزيع الأقمشة على السوق المحلي وتجار التجزئة، بالإضافة إلى استيراد الأقمشة من العديد من الدول حول العالم.
وأشار إلى أن الشركة بدأت في استيراد الأقمشة من الهند وباكستان في البداية، ثم توسعت لتشمل دولًا أخرى مثل أوروبا وأميركا، وأخيرًا بعض دول آسيا مثل اليابان والصين وتايلند وإندونيسيا. ومع توافر الأسعار المناسبة، عادوا في الوقت الحالي إلى استيراد الأقمشة من الهند.
وأضاف أجور أن تجارة الجملة تعتمد على شراء الأقمشة بكميات كبيرة وتوزيعها في السوق المحلي. كما أشار إلى أن الشركة كانت في الماضي تقوم بتوزيع الأقمشة إلى دول منطقة الخليج، مما يعكس أهمية البحرين كمركز تجاري رئيس للأقمشة في المنطقة.
من الجدير ذكره أن أسواق المنامة ظلت لسنوات طويلة الرائدة في منطقة الخليج لتوفير سلع الأقمشة للمنطقة الخليجية؛ كونها مركزًا تجاريًّا بين الكثير من البلدان، إذ كانت أسواق المنامة توفر أقمشة “اللاس” من الصين والغتر والشالات وعقال الصوف المرعز من الأسواق السورية مثل سوق الحميدية أو سوق مدحت باشا، وبعد اكتشاف النفط في البحرين عام 1932 انفتح تجار البحرين على عدة عواصم أوروبية، وكانت البحرين من أوائل دول المنطقة في استيراد الأقمشة القطنية من بريطانيا والصوف من إيطاليا أو إنجلترا والأصواف القطنية من سويسرا، ولكن بعد غلاء وتضخم الأسعار في منتصف الستينيات عادت تجارة استيراد الأقمشة إلى القارة الآسيوية والانفتاح على الأسواق الهندية والصينية مجددًا.