ولدى افتتاحه لأشغال الدورة, تطرق الأمين الوطني الأول للحزب, يوسف أوشيش, الى التطورات الجيوستراتيجية التي يشهدها العالم, مبرزا أهمية وضع الأسس "التي تشكل الحصن الأقوى ضد كل محاولات تقويض سيادتنا وتهديد وحدتنا الترابية".
ودعا في ذات السياق إلى "اليقظة والوحدة في مواجهة النقاشات العقيمة والمناورات الهادفة إلى التفرقة والانقسام". وأضاف المسؤول الأول عن الحزب أنه بات من الضروري دعوة كل القوى الحية في البلاد للعمل على المساهمة في تعزيز السيادة الوطنية "والقدرة الدائمة على التكيف, من أجل بناء مستقبل آمن بعيد عن الاضطرابات الجيوسياسية والتأثيرات الخارجية".