أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر تنفيذية، كما وجّه بعمل تغييرات فيدرالية شاملة في الشهر الأول من ولايته الثانية، على نحو ترك العالم من ورائه منشغلاً بتقدير حجم الآثار التي ستترتب على تلك التغييرات، فضلاً عن التساؤل عمّا يمكن أن يستجدّ من قرارات وأوامر تنفيذية أخرى.