
في الماضي كان للتسول طابع كلاسيكي أصيل، إذ كان المتسول يختار زاوية استراتيجية قد تكون عند الإشارات الضوئية أو المساجد بعد الصلاة، مرتديا جلبابا ممزقا، متظاهرا في بعض الأحيان بإعاقة جسدية، مرددا بصوت منكسر حسنة لله ، أما اليوم، فقد تغيرت قواعد اللعبة، وارتقى المتسول إلى مستوى متقدم، لم يعد مضطرا لمغادرة بيته أو حتى بذل أي مجهود عضلي، كل ما يحتاجه هذا الشحات العصري هو هاتف ذكي، حساب على تيك توك و