كشفت دراسة طبية حديثة قام بأجرها فريق من الباحثون في جامعة أبردين ماسحا عن تطور جديد يمكنه التمييز بين الأنسجة السرطانية والسليمة بدقة أعلى من الطرق الحالية،مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)