
لم تراعى المرأة اللعوب المقيمة بمنطقة المعصرة نهار رمضان والصيام ولم تراعى حقوق زوجها أو تلبية احتياجات أطفالها الأساسية وتوسيع الفرص المتاحة لهم، وأتت زوجة المعصرة الخائنة بعشيقها إلى منزل الزوجية واجلسته على فراش الزوجية بغرفة نوم زوجها، إلا أن العدالة الإلهية ابت أن يظل الزوج فى غفلته وبحثه عن لقمة العيش ليحقق لأسرته حياة سعيدة ومستقبل أفضل، وساق الله سبحانه وتعالى الزوج إلى البيت لقضاء حاجته،