يحل العيد هذا العام، لكنه مختلف، باهت، بلا طعم ولا فرحة، فقد جاء دون أمي. لم أكن أتصور يومًا أن يأتي العيد وأنا محروم من صوتها الدافئ، من ابتسامتها التي كانت تنير صباحاته، ومن دعواتها التي كانت تملأ أيامي بالبركة. غيابها جعل كل شيء يبدو ناقصًا، وكأن قطعة من روحي قد رحلت معها، فلا زينة العيد تبهجني،