زهير الجزائري جاء الموتى إلي المدينة فرادى. لائمين أهلهم أول الأمر: -لم لم تفعلوا شيئاً لإنقاذي؟! وللوالدً حدّ البكاء: -لو أخفيتني في بساتين أقاربي؟ -أو دفعت ثمن حياتي؟ -لو … تسللوا من المقبرة ليلاً و اندسّوا في زحمة السوق الكبير في طريقهم إلى الميدان. للأحياء مشاغلهم وحاجاتهم وهم يخزنون البضائع خوفا من حرب وشيكة، لذلك […]

The post صمت! appeared first on جريدة المدى.