بعد التحية والاحترام يصبح القائد عظيماً بشخصه ومواقفه عندما يختارهُ شعبه ويلتف٨ حوله، لا ان يفرض عليه بأرادة خارجية وبأصوات غريبة لا تمت إلى شعبه بصلة، وهذا ما حدث ويحدث عندما تصادر مقاعد الكوتا الخاصة بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري سواء في انتخابات برلمان اقليم كوردستان من قبل الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الانتخابات السابقة ومن قبل […]
Inlägget رسالتي للسيد بافل الطالباني dök först upp på zowaa.org.