وطنا اليوم:شكا مزارعون من تضرر مزروعاتهم، وخاصة الحقلية منها، جراء الموجة الحرارية الأخيرة وغير المسبوقة التي تعرضت لها المملكة الأسبوع الماضي خصوصاً في مناطق الأغوار. وكان تأثير الموجة أوضح ما يكون على محاصيل القمح والشعير، التي تعرضت لما يسمى “لفحة حرارية عنيفة”، أدت لأضرار قاسية على المحاصيل والمزارع معا. وفي هذا الصدد، طالب رئيس جمعية الحمضيات عبدالرحمن الغزاوي وزارة الزراعة، وصندوق المخاطر، بضرورة تشكيل لجان مُختصة للكشف على الأضرار وتعويض المزارعين. وأضاف الغزاوي إن هذا الموسم كان جافا جداً، ومستوى الهطول المطري لم يصل إلى نصف معدله المعتاد، ما يهدد بعجز في إنتاج المحاصيل. وأكد أن موجة الحر خلال الأسبوع الماضي، والتي وصلت فيها درجات الحرارة بمناطق الأغوار إلى نحو 36 درجة مئوية، وهي أعلى من المعدل السنوي في مثل هذا الوقت بـ15 درجة، ضاعفت من الضرر بسبب قلة الأمطار، وبالتالي سيعاني المزارع من انخفاض إضافي في المردود والربحية، والتي تُعد متدنية في الأوضاع الطبيعية، خصوصا وأن المزارع أصبح يتحمل كلف ري المحاصيل بشكل غير معتاد، كأثمان المياه والمحروقات والكهرباء والعمالة. وقال: “من باب الحرص على استدامة المحاصيل وحفز المزارعين على الاستمرار بالزراعة، يجب تعويضهم ودعمهم بشكل فوري، لأن ما حدث يعد كارثة كغيرها من الكوارث الطبيعية.” موسم قاس بدوره، بين مدير عام اتحاد المزارعين، محمود العوران، أن هذا الموسم يعد من المواسم القاسية جداً على القطاع الزارعي، وتحديداً ما يخص الزراعات الحقلية والمراعي والمحاصيل الحقلية (القمح والشعير). وأكد العوران أن الارتفاع غير المسبوق بدرجات الحرارة الأسبوع الماضي لا يعد من الأسباب الوحيدة في ضرب المحاصيل، بل سبقتها الرياح الشرقية الباردة والجافة، وتعرض المملكة لموجات حارة أخرى، مبينا أنه وبحسب خبراء الطقس، فإن درجات الحرارة...