كتب عبدالحميد العليمات، نائب امين عام الديمقراطي الاحتماعي: ليس هناك ظلم أقسى من أن يُحاكم الشخص على ما قدّمه من تضحيات، وأن يُعاقب على إخلاصه لنهجٍ كان أحد أبرز صانعيه. اليوم، ونحن نشهد الإحالة التعسفية لقيس زيادين إلى المحكمة الحزبية، نجد أنفسنا أمام مشهد سياسي يختزل كل معاني الجحود والانقلاب على المبادئ. قيس لم يكن...

ظهرت المقالة قيس زيادين .. ضحية الخيانة السياسية أولاً على أخبار ع النار.