شارك آلاف الأردنيين في المسيرة الحاشدة التي انطلقت بعد صلاة ظهر الجمعة من أمام المسجد الحسيني في منطقة وسط البلد رفضا لمحاولات تهجير الفلسطينيين عن أرضهم سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.

وأكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس مراد العضايلة أن الأردن موحد شعباً ودولة وقيادة على رفض مخططات الوطن البديل والتهجير الذي يشكل خطراً وجودياً على الدولة وسيادتها وهويتها، مع التأكيد أن المعركة القادمة في الضفة الغربية سيكون عنوانها تهجير الشعب الفلسطيني، مما يتطلب دعم المقاومة التي تشكل عنوان دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه والتصدي للمخططات الصهيونية.

وقال العضايلة في كلمة خلال المسيرة التي دعت إليها الحركة الإسلامية إن الاحتلال هو عنوان الأزمة وليست المقاومة التي تشكل رداً طبيعياً ومشروعاً على الاحتلال، كفلته القوانين الدولية وكممثل عن الشعب الفلسطيني، وأن دعم المقاومة هو عنوان دعم صمود الشعب الفلسطيني.

وأضاف العضايلة " الكيان الصهيوني اليوم يعيش أزمة وجودية ولا يرى حلاً لأزمته سوى بتهجير الشعب الفلسطيني، لكن نؤكد أن اليوم التالي في غزة هو يوم فلسطيني ولا بديل عن أهل فلسطين ومقاومتها ولن يقبلوا بديلا لإدارة غزة أو غيرها، وهذا موقفنا الذي ننقله إلى القمة العربية ، ونؤكد لها أن التدخل العربي للإعمار بهدف تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه مع مطالبة الاحتلال بالتعويض عما ألحقه من دمار في غزة، مع رفض مقايضة سلاح المقاومة بالإعمار، مضيفاً :" لولا المقاومة لتم تنفيذ مخطط التهجير في غزة والضفة، وعدم دعمها أو العمل على إضعافها يعني ترك العدو يتمدد على حساب الدول العربية ، ويواصل عربدته كما هو الحال في عدوانه على سوريا ولبنان الذي ندينه ونرفضه".

كما أكد العضايلة أن الأردنيين بكل أطيافهم وألوانهم وعشائرهم يدعمون غزة بمختلف أشكال الإغاثة والدعم، وأعلنها الشعب صراحة وأعلنتها قيادة الأردن في مختلف المحافل الدولية بأنه لا للتوطين والتهجير والوطن البديل، مطالباً إدارة الدولة باتخاذ إجراءات عملية على رأسها تعزيز سياسة دفاعية تعتمد على الذات وتدعم الجيش العربي الذي يقف مع الأردنيين كتفاً بكتف، مع مطالبة الجيش بفتح معسكرات الجيش الشعبي لشباب الوطن، في ظل ما يشكله التهجير من إعلان حرب، مع ضرورة بناء السياسات التي تعيد بنية الموقف العربي والإسلامي في مواجهة المشروع الصهيوني ، كما طالب بالإفراج عن المعقلين على خلفية الفعاليات المنددة بالعدوان وقضايا دعم المقاومة التي يشكل دعمها شرفاً وليس تمة يحاكمون عليها.

وأضاف العضايلة "الحركة الإسلامية كانت دوماً في خندق هذا الوطن وعمرها من عمر الدولة ولا تحتاج الحركة الإسلامية لأن تعرف بنفسها ومواقفها فهي كانت دوماً مع نهضة الأردن واستقلاله وسيادته، ونحن لن نحيد عن الوفاء لوطننا والدفاع عن استقراره وأمنه، وما تركنا دعماً لمشروع الأمة نحو تحرير الأقصى والمقدسات إلا وأسهمنا به".


https://web.facebook.com/jabha.jor/videos/1377003013308331
.