أربيل - 26 - 2 (كونا) -- حذر الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد اليوم الأربعاء من تداعيات الحراك السياسي والأمني والعسكري في الشرق الأوسط وتأثيراته على دول المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها رشيد في منتدى أربيل الثالث تحت عنوان (القلق المتراكم حول مستقبل الشرق الأوسط) الذي انطلقت فعالياته اليوم بحضور شخصيات عراقية ودولية ويستمر ثلاثة أيام وحتى 28 من الشهر الحالي.
وقال إنه "منذ أكثر من سنة ومنطقة الشرق الأوسط في حراك سياسي وأمني وعسكري مستمر انعكس على الخريطة السياسية في بعض بلدان المنطقة وراح ينذر بتهديدات أمنية ومجتمعية في بلدان أخرى ولن يكون العراق بعيدا عنها".
وأضاف "لقد تعرض الشعب الفلسطيني منذ سنة ونصف تقريبا لعدوان بدأ بقطاع غزة وامتد اليوم إلى الضفة الغربية أمام صمت أغلب دول العالم ما تسبب بكارثة إنسانية مروعة" مجددا تأكيد ضرورة استمرار إيقاف القتال وإغاثة المنكوبين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وحول الوضع السوري أعرب عن الأمل أن يلبي التغيير طموحات الشعب السوري بجميع مكوناته مؤكدا استعداد العراق لإقامة علاقات ودية مع منظومة الحكم الجديدة يسودها الاحترام والتعاون المتبادل.
ويوفر منتدى أربيل السنوي الثالث منصة للنقاش وتقديم الحلول حول قضايا سوريا وتركيا والعراق والمنطقة إلى جانب بحث فرص حل القضية الكردية في الدول الأربع.
ومن المقرر عقد 13 جلسة نقاشية و18 مقابلة خاصة خلال المنتدى بمشاركة 90 متحدثا ومحاضرا فيما يشارك من خارج إقليم كردستان 140 ضيفا بينهم مسؤولون وقادة من العراق وكردستان وتركيا وسوريا إلى جانب ثمانية سفراء و21 قنصلا.
كما سيحضر المنتدى مسؤولون بارزون بينهم رئيس إقليم كردستان ورئيس الوزراء العراقي ونائب رئيس وزراء إقليم كردستان ومسؤولون من الأحزاب التركية ونائب وزير خارجية إيران. (النهاية) ص ب ر / ف د س