بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

تُستكمل اليوم مناقشة البيان الوزاري للحكومة بردّ رئيس الحكومة على المداخلات النيابية التي عمل رئيس مجلس النواب نبيه بري مع الكتل والنواب على تقليص عددها البالغ 75 مداخلة، استهلكت الجولة الأولى من الجلسة منها أمس نحو 20 مداخلة. وتوقعت أوساط حكومية ونيابية أن تنال الحكومة ثقة مرموقة، قد تتجاوز الـ 80 صوتاً.

 

وقال مصدر نيابي بارز لـ«الجمهورية»، انّ جلسة الثقة عكست المناخ السياسي المستجد بروحية استيعابية للمرحلة لدى كافة القوى السياسية. إذ تعاطى الجميع مع المتغيّرات بواقعية، من دون أن يعني ذلك حصول تغيّر كبير في المشهد السياسي. فالاصطفافات لا تزال على حالها، والتوازنات ما قبل الحرب ونتائجها وما قبل العهد الجديد هي نفسها.

 

ولفت المصدر إلى نقطة اعتبرها «في غاية من الأهمية» وهي «انّ هذه الجلسة لو كانت انعقدت قبل أحد التشييع لكانت مختلفة عن كونها أتت ما بعده، فالتوقيت عن قصد او عن غير قصد أدّى إلى انعكاس المشهد على الخطاب والجو العام بمقدار كبير، وخصوصاً على كلمة «حزب الله» التي ألقاها رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، التي شكّلت رافعة كبيرة عبّر عنها رعد عندما اكّد انّ «حزب الله» «تعافى وبسرعة».