بعضهن قضين عقداً ويزيد من الزمن، كبرن وتعلّمن في المخيمات، وأثّر ذلك على كيفية نظرتهن إلى العالم وإلى أنفسهن. وبعضهن الآخر نسينَّ كيف كنَّ قبل أن يتحولن إلى كائنات تكاد تتعفن في الخيم "النايلونية". بعضهن هرب من الموت إلى خيم يمكن أن تحترق في أية لحظة. ولكن، لمن يسردن قصصهن، تتساءل إحداهن، مَن يسمع؟ فأقول بابتسامة أليمة على وجهي الذي لطَّخه المخيم: أنا أسمع! أنا أسمع وأكتب. ولكنني أسأل بدوري: مَن يقرأ؟

The post حرية النساء في مخيمات النزوح تقع خارج أسوارها appeared first on السفير العربي.