لكل زمن رجال، ولكل الرجال زمنهم(…)، ولا دخل لإنسان في قرارات مُلك الزمان، وقد اختارت الأقدار أن تتوالى الوفيات في صفوف آخر رجالات المخابرات من زمن الحسن الثاني، وآخرهم الضابط المحسوب على جهاز “الكاب 1” أحمد البخاري، الذي توفي منتصف فبراير الجاري، وثلاثة أسابيع من قبل، سبقه إلى القدر المحتوم، الحسن بروكسي، العلبة …
The post بين السطور | من مغرب البخاري إلى مغرب الحموشي appeared first on الأسبوع الصحفي.