تسير العلاقات الجزائرية الفرنسية نحو مزيد من التوتر، فقد سارعت الجزائر إلى الرد على على تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو، الذي أعلن الأربعاء، أن بلاده "ستطلب من الحكومة الجزائرية مراجعة جميع الاتفاقيات الموقعة وطريقة تنفيذها"، قائلا إنه سيمهل الجزائر "شهرا إلى ستة أسابيع" لذلك، وقالت الخارجية الجزائرية في بيان لها "الجزائر (أخذت) على عاتقها الالتزام بالهدوء والاتزان وضبط النفس. وفي هذا الإطار، فقد عملت على هدف وحيد وأوحد يتمثل في ممارسة حقوقها والاضطلاع بواجباتها تجاه مواطنيها المقيمين في فرنسا".