أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن اعتقال شاب من مدينة بيتاح تيكفا بتهمة تنفيذ مهام استخباراتية لصالح "جهة معادية"، في إطار ما وصفته بـ"إحباط" عملية تجنيد مواطنين إسرائيليين جديدة من قبل الجهات الاستخباراتية الإيرانية.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك)؛ وأشار البيان إلى أن عملية الاعتقال نفذت خلال الشهر الجاري، وذكر أن المشتبه به كُلّف بتصوير منزل رئيس الشاباك، رونين بار، وعرض تصوير منزل عضو الكنيست، بيني غانتس.

وبحسب البيان، فإن "اعتقال المشتبه به جاء في إطار عملية مشتركة بين الشاباك والوحدة المركزية لشرطة منطقة تل أبيب، حيث تم خلال الشهر الجاري اعتقال مواطن يهودي يبلغ من العمر 26 عامًا والمقيم في بيتاح تيكفا، للاشتباه في تنفيذه مهام لصالح جهة معادية".

وأضاف البيان أن التحقيقات أظهرت أن المشتبه به "كان على اتصال منذ عدة أشهر مع جهة إيرانية، ونفّذ بتوجيه منها عشرات عمليات رش الكتابات الجدارية (غرافيتي) في منطقتي بيتاح تيكفا ورأس العين مقابل مبالغ مالية".

وأشار إلى أن "المشتبه به تلقى تعليمات بتصوير منزل رئيس الشاباك، رونين بار، وقواعد عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، كما سُئل عمّا إذا كان يعرف طيارين في سلاح الجو الإسرائيلي، لكنه لم ينفّذ هذه المهام".

وذكر البيان أن المشتبه به "عرض من تلقاء نفسه تصوير منزل عضو الكنيست بيني غانتس، لكن هذه المهمة لم تُنفذ"، ووفقا للتحقيقات، فإنه "أدرك أنه يتواصل مع مشغّل إيراني، مستندًا في ذلك إلى تقارير إعلامية وعمليات بحث أجراها بنفسه".

وأعلن البيان أن المشتبه به سيمثل اليوم أمام المحكمة المركزية في اللد، حيث سيقدم ضده لائحة اتهام خطيرة بتهمة "التواصل مع عميل أجنبي".

وذكر أن "جهات استخباراتية وإرهابية تواصل محاولاتها لتجنيد إسرائيليين لتنفيذ مهام أمنية وأعمال تخريبية داخل إسرائيل، حيث يتم التواصل معهم عبر منصات التواصل الاجتماعي".

وحذّرت الأجهزة الأمنية من "إقامة أي اتصال مع جهات أجنبية أو تنفيذ مهام لصالحها"، مشددةً على أنها "ستتخذ إجراءات صارمة ضد جميع المتورطين في أنشطة مماثلة"، داعيةً إلى "الإبلاغ الفوري عن أي تواصل مشبوه".