لكن ماذا لو كان مصدر الخوف يعيش معك، يجاورك، يراك كل يوم، يراقبك، يفتح نوافذ منزله على حياتك، ويغلق الأبواب على ضحاياه؟ هذا ما عاشته فاطمة فوّاز وصديقتها شهد العبيّة منذ طفولتهما.